ابن أبي حاتم الرازي
233
كتاب العلل
قال : أخافُ ألاَّ يكونَ محفوظً ( 1 ) ، أخافُ أن يكون : صَالِح بْن كيسان ، عن عبد الله بْن عُبيد نفسِهِ ؛ بلا زُهْريٍّ ( 2 ) . 1942 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوانُ الفَزَارِيُّ ( 3 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن المُزَنِي ، عَنْ أَبِيهِ ( 4 ) ، عَنْ أَبِي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ : نَادِ فِي النَّاسِ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، دَخَلَ الجَنَّةَ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَإِنْ زَنَى ، وإن سَرَقَ ؟ ! . . . الحديثَ ( 5 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ( 6 ) ، ومنهم من يُوقِفُه ( 7 ) ،
--> ( 1 ) كذا ، وهو خبر « كان » منصوب ، وجاء دون ألف تنوين النصب على لغة ربيعة . وانظر تعليقنا على المسألة رقم ( 34 ) . ( 2 ) قال ابن حجر في " الإصابة " ( 6 / 50 رقم 4607 ) : « له حديث عند أبي داود والنسائي وأحمد والدارمي بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير ، عن عبد الله بن حبشي أن النبي ( ص ) سئل : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « إِيمَانٌ لاشك فيه ، وجهاد لا غلو فيه ، وحج مبرور » ؛ لكن ذكر البخاري في " التاريخ " لهذا الحديث علة ؛ وهي الاختلاف عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عمير فِي سنده ، فقال : علي الأزدي عنه هكذا ، وقال : عبد الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أبيه ، عن جده ، واسم جده : قتادة الليثي ، ولكن لفظ المتن قال : « السماحة والصبر » فمن هنا يمكن أن يقال : ليست العلة بقادحة ، وقد أخرجه هكذا موصولاً من وجهين في كل منهما مقال ، ثم أورده من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبيد ، عن أبيه مرسلاً ، وهذا أقوى » . ( 3 ) هو : ابن معاوية . ( 4 ) هو : عبد الرحمن بن مهران . ( 5 ) قوله : « الحديث » سقط من ( ك ) . ( 6 ) يعني بهذا الإسناد ، فقد أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 166 رقم 21466 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 1237 ) ، ومسلم ( 94 ) من طرق عن أبي ذر الغفاري . ( 7 ) يقال : أَوْقَفَ الحديثَ يُوقِفُهُ ، مزيدًا بالهمزة ؛ كما يقال : وقَفَ الحديثَ يقفُه ، ثلاثيًّا مجردًا . انظر : " تاج العروس " ( وقف ) .